بهاء الدين محمد بن مؤيد بغدادي

44

التوسل إلى الترسل ( فارسى )

نتواند گرفت « 1 » - معاينه مىبينيم ، و هر روز مىخواهيم كه دربارهء چنو فرزندى - كه طراز كسوت شادمانى و مطمح نظر امانى و غايت « 2 » مقصود دو جهانى و سلوت جان و دل و سكون طبع و خاطر ماست - تازه انعامى مىفرماييم « 3 » و نو موهبتى ( ارزانى مىداريم و در فسحت عرصهء « 4 » ) ديوان آن فرزند - كه با طبع و خاطر فياض و دل و دست جواد و همت قدر « 5 » بلند او مجالى اندك بل كه مضيقى تمام دارد - بيفزاييم ، ( درين وقت حال بر مقتضى « 6 » ) اين حالت و موجب اين مقالت ديه « 7 » نوخاس را - كه پيش ازين فلان « 8 » داشت و اكنون بموجب « 9 » شرعى ملك مطلق « 10 » ماست و از ديههاى معتبر و مواضع مشتهر حضرت خوارزم يكى آنست - بر سبيل ملكيت ( به اين فرزند اعزّ اشرف ابقاه اللّه « 11 » ) ارزانى داشتيم ، و حكم و تصرف نوّاب ديوان ( او حماه اللّه مفوّض فرموديم ، و امر او « 12 » ) در آن موضع نافد و جايز گردانيديم ، چنان كه از ديوان خاص اعلاه اللّه « 13 » نموده‌اند . و اميد بفضل ( ربانى كه از حضرت ما « 14 » ) منقطع نمىشود طويل و عريض است و لطف ( يزدانى در حق « 15 » ) اين امنيت مستفيض كه توفيق بر دوام رفيق باشد ، و روزگار برقرار مساعدت كند ، تا بر ترادف ملوان « 16 » على « 17 » تجدد كل اوان پايهء حشمت اين « 18 » فرزند گرانمايه كه استحقاق همه تربيتى و اهليت همه عطيتى « 19 » دارد رفيعتر گردانيم ، و او را بمنتهاى همت و قصاراى نهمت خويش - كه « 20 » وراى آن حدى نتواند بود « 21 » ، و ليس وراء عبادان قرية - برسانيم ، و ذلك عند فضل الله ليسير و انه ( ولى التوفيق و التيسير « 22 » ) .

--> ( 1 ) از مدارج بقاء پادشاهى و ارتقاء معارج آن‌كه جز بباد اباطيل و اباطل امالى غيرى بر سر كمال آن نتواند گرفت . ( 2 ) غايات . ( 3 ) ظ ، فرماييم . ( 4 ) هم ارزانى داريم و در عرصهء فسحت . ( 5 ) و قدر . ( 6 ) در وقت حالى بر مقتضى اقتضاء . ( 7 ) ديهى . ( 8 ) ضا ، الدين . ( 9 ) بموجبى . ( 10 ) طلق . ( 11 ) بمذكور فرزند فلان الدين اطال اللّه به البقاء . ( 12 ) عامر او حماه اللّه و مكنهم . ( 13 ) ضا ، علوا كبيرا . ( 14 ) الهى و فيض پادشاهى و توفيق آسمانى و الطاف يزدانى و ربانى لازالت مساعدة كه از حضرات ما . ( 15 ) ربانى در حق او بتحقيق . ( 16 ) ش ، شب‌وروز . ( 17 ) و على . ( 18 ) آن . ( 19 ) و عطيتى . ( 20 ) سا . ( 21 ) سا . ( 22 ) الموفق لما يصير و ولى التيسير .